هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تهـشُ إلـى كـرِّ الطعـان نُفوسـُنا
ومـــا خُلقــت إلاّ لكــرِّ طعــانِ
وكـم موقـفٍ لـي ليـسَ يُجحدُ فضله
عليــهُ شــُهودي صـارمي وسـناني
تقـاعَسَ عنـه كـلُ ليـثٍ فلـم أجد
ســبيلاً ســوى الإقـدامِ للحـدثان
أطــرتُ بـه رُعبـاً عيـونَ فـوارس
وأوردتُ رُمحــي فيــهِ كـلَّ جَنـان
قــددتُ بســيفي هامهـا فجعلتُـه
رغامــاً لمُهـري وهـو ذُو طيـران
إذا مـا بهـا خِلتُ العقابَ بجوِّها
يطيــرُ وهــذا ظلّــه المُتـداني
إذا المرءُ لم يلقَ الردى مُتبسماً
حميــداً تلقّـاهُ ذميمـاً بـأحزان
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)