هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـيَ الدارُ قد بانَ سكَّانها
فـأوحشَ بـالبين جيرانهـا
وأصـبحتْ الأرضُ وهي الرياضُ
يبيسـاً بها والتوى بانُها
خلـتْ فغـدتْ بعـدهم دارُهم
تنـاعبُ بـالبَين غربانهـا
وكم بتُّ فيها قريرَ العُيون
زمانـاً وهـا أنا أسوانُها
تشـبُ بقلـبي نـارُ الخليل
ويجـري من العين طُوفانها
وبـي بـرَّح الوجدُ حتى جرى
بمــدمعِ عينــي إنسـانها
وقـد نفـدَ الدرّ درُّ الدمو
عِ وقـد كادَ ينفد مَرجانها
إلـى م أكفكـفُ خوفَ الوشا
ةِ دُموعاً فقد شانني شانها
أكلِّـف نفسـي مـا لا تُطيقق
ســُلواً وهيهـات سـُلوانها
فمـا لمـعَ البرقُ إلا التف
تُّ وخلـتُ دنـا لي لُقيانها
ولا نفــحَ المسـكُ إلاّ وقـل
تُّ لقـد نفحـتْ ميّ أردانها
إذا ذكـرتْ للمحـبّ أنتشـى
وهـا أنـا للحشرِ نشوانها
عهـدنا الحتوفَ بحدّ السيو
فِ وَلَـمْ نَدر تقتلُ أجفانها
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)