هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـرقُ الأبيـرق قـد هيَّجـت أشجانا
لمّـا ذكـرتَ لنـا صـَحباً وجيرانا
فيـا رعـى الله أياماً لنا سَلفت
أسـقى بهـا ثملاً مثنـىً ووحـدانا
ويـا بـأهلي عُربـاً مـا ذكرتهمو
إلاّ وعـدتُ مـن التِـذكار نشـوانا
يـا حبَّـذا روضـةٌ أزهـتْ بقربهمو
ونســمةٌ حملــتْ شـيحاً وريحانـا
تمشي رُويداً فلو نامَ الثَرى ومَشت
عليـه لـم يعـد الوسنانُ يقظانا
وإن بكـى الـروضُ حيناً عارضٌ هطلٌ
فقـد بكتـه غوادي الدَمع أحيانا
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)