هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نُـزولاً فـي سـُويداء الحشـا
والحشـا تشـكو من البُعد وقودا
كـم يُقاسـي القلـبُ منكـم لوعةً
ويحـهُ قـد ذابَ لـو كـان حديـد
نملــكُ الصــيدَ فتنقــادُ لنـا
ولكـم ننقـادُ فـي الحـب عبيدا
وإذا هبَّــت صــباً مــن حيّكــم
صــيّر الــدمعُ بخــدّي خُــدودا
حمَلــوا مــا شــِئتموه كبــدي
في الهوى إلاّ التجافي والصُدودا
يــا حبيبــاً قـد تنـاءتِ دارهُ
وهـو فـي قلـبي وإن حـل بعيداً
نــثرُ درّ الــدمع لــم تَجحـدهُ
وهـو فـي ثغـرك قـد عاد عُقودا
مـا أرى في الدهرِ لي يا مُتْلِفي
غيـرَ أيـامٍ بهـا قـد زُرت عيدا
أنــا فـي الحـبِّ وحيـدٌ مثلمـا
كنـتَ فـي حُسـنك يـا بدرُ وحيدا
كلّمــا قلــت قميـصُ الحـبِّ قـد
رثَّ فـي هجـركَ لـي عـاد جديـدا
ويزيــدُ القلــب وجـداً ذكرُكـم
ولظَــى تـزدادُ بالمـاء وقـودا
حبَّــذا يــا حبَّــذا يـا حبَّـذا
مـــا بمغنـــاكَ وروداً وورودا
كـم حكـى فيـك شقيقُ البدر وال
أقحــوانِ الغـضّ ثغـراً وخُـدودا
كـانَ فيـه العيـشُ غـضّ المجتني
وشـتيتُ الشـملِ كالعِقـد نضـيدا
ووشـــاةُ الســـوءِ لا أخشــاهمُ
لا ولا أخشــى رقيبــاً وحســودا
معهــدٌ كــم بــتُّ فيـه أجتنـي
مـن خـدودِ الخـرّد العُرب ورودا
فأنـا مـن بعـدكم حلـفَ الضـنا
لـم تذقْ عيناي في الليل هجودا
أذرف الــدمعَ دمــاً مـن كبـدي
مُـذ سـَقاني الصـدُّ كاساتٍ صدودا
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)