هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُحيّـا الصبحِ قد لاَحا
ولم تجلُ لنا الرَاحا
فشعشـعها وغنَّـي لـي
وحيّـي تُحيـي أرواحا
وعـدِّ الكأس لم أشربْ
سوى راح اللَمى راحا
مــدامٌ إن شـربناها
يعـودُ الحزن أفراحا
سـكرنا عنـدَ ذكراها
ولمّـا نحـسُ أقـداحا
كتمنـا سـرّها خوفـاً
ولكـن نشـرها باحـا
عـروسٌ زفّهـا الساقي
فكـانَ المهرُ أرواحا
إذا مـا طافَ خِلناها
سحيقَ المسكِ قد فَاحا
جلالهــا مثـلَ خـديه
زمـانُ الوصل لا راحا
ولمّــا أن لثمناهـا
شـممنا منـه تُفّاحـا
لقـد أرخى لنا جعداً
علــى خـدّيه نفاحّـا
بـدا بدراً ولم نعهد
يُضـيء البدر إصباحا
إذا مـا صـدَّ لم أدر
شَدا القمري أم ناحا
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)