هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـمسُ الضـحى تبـدو لعيني أم خمرُ
بهـا عشـيتْ عينـاي فاشـتبه الأمـر
يُتعتهــا السـاقي ومـا هـي خمـرةٌ
ولكنّهـا روحـي الـتي ضـمَّها الصدر
يُشعشـــعها والليــلُ داجٍ كجعــده
فتشـرقُ فيـه مثلمـا يُشـرق البَـدر
إذا مـا اهتـدينا في سناها فإنّما
هـدانا إليهـا إذ يَضوع لنا النشر
لقـد زفَّهـا السـاقي إلينا بكأسها
عروســاً ولكـن العقـولَ لهـا مَهـر
ومُـذ أشـرقت في الكأس قلت لصاحبي
أرى الشـمسَ قد لاحت وما طلع الفجر
إذا مـا ذكرناهـا سـكرنا بـذكرها
كـأنَّ احتسـاءَ الخمر كان هو الذكر
يطــوفُ بنــا ســاقٍ أرّقُ معاطفــاً
مـن الخمـر لكـن قلبه دونَهُ الصخر
رشـاً وجهُـه كالبـدر حُسـناً وبهجـةً
ولـولا انتقاصُ البدر قلتُ هو البدر
يميـسُ كغصـنِ البـان لينـاً وينثني
ويرنـو بطـرفٍ دونـه البيضُ والسُّمر
سـكرنا ولَـمْ نحـسُ الكـؤوسَ وإنّمـا
بعـرس الفـتى عبد الحسين لنا سكر
فقـم هنـه بـل هـنِّ فيـه أبـاه بل
حقيــقٌ يُهنّــى عمّــه ذلـكَ الحـبر
فتًـى قـد سـما حـتى انتهى لمراتبٍ
تقاصـر عـن إدراكها العقلُ والفكر
فكــم وردَ الأحبــارُ بحــر عُلـومه
فقـالوا حقيـقٌ أنـت فـي كلها بحر
وعهـدي يزيـن المـرءَ إقبـالُ دهره
وإنـي أراهُ فيـه قـد زيـن الـدهر
لقــد زادهُ فــرطُ الســؤالِ طلاقـةً
كما زادَ طيبَ العود في حرقه الجمر
فـتىً كفّه كالبحر في الجُود والندى
ولـولا اضطرابُ البحر قلت هو البحر
فتُـى هـامَ بالمجـد الأثيـلِ وصـُنوه
إذا عـدَّ أهـلُ الفخر كانَ له الفخر
هـو البحـرُ والأصـدافُ كفَّـاه والذي
حـوتْ مـن عطايـاه اللئالـئُ والدرَ
وإن خيَلــوا قـومٌ لموسـى حبـائلاً
مـن الفضـل تسـعى و عصّياً لها سير
سـتلقف إذ يلقـي عصا الفضل فضلهم
فـإنّ الـذي قـد خُيّلـوه هـو السحر
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)