هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمـر المعـالي إن مطلبهـا سـهلُ
سـوى أنهـا دار وليـس لهـا أهـل
حنانيــك مــن حــر ألـمَّ بمعشـر
هـم الشـاء رِسـل ما أدرّت ولا رسل
فحـاول أن يسـتل بالشـعر ما لهم
وذلـك مـا لـم يفعل اليد والفعل
شـكا الْجَـدَّ والأيـام إذ لم تُواته
فلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
عـزاء ففـي هـذي الخطـوب لنا يد
وصـبراً ففـي هذا القطيع لنا سخل
ألم تدر أن الجود والمجد والنهى
أمـان مـتى تحلـم بها وجب الغسل
ألا لا يغرنـــك الحســين وَجــودُه
فـترجوَ قومـاً ليـس في كأسهم فضل
فمـا كـل وقـت مثلـه أنـت واجـد
ولا كــل أرض للحســين بهـا مثـل
أعيـذك أن تلقـى الورى في لباسه
وفـي شـكله يا بعد ما يقع الشكل
فمـا كـل جنـس تحتـه النوع داخل
ولا كـل مـا أبصـرت مـن شـجر نخل
ولـن تفعـل الأقـوام مثـل فَعـاله
ولا سـائر الـذبان ما تفعل النحل
ومـا جلّ هذا الناس إن تبلهم أبو
علــيّ حســين أو أبـو طيـب سـهل
أيـــا ناقــةً بلّغتِنيــه محــرّم
عليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل
ألا يهنىــء الشـيخ الموفـق إنـه
فتـاه ولـولا الفـرع ما شرف الأصل
تشـابهتما فضـلاً ومجـداً فلـم يبن
أألأصـل أزكى في القياس أم النسل
كـذا الدهر يقضي في عداهم وفيهم
بنجـم لهـم يهـوي ونجم لهم يعلو
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)