هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لئن صـوَّت الرعـد فـي أفقِـهِ
وأبـدَى السـحاب سـنا بَرْقِـهِ
تطـــاير لبُّـــك فاســتقْرِه
وأفنيــتَ دمعــك فاســتَبْقِه
وخِشــف تحيــر فيـه الجمـا
ل مــن قــدميه إلـى فَرقـه
إذا ما التوى الصدغ في خدّه
تلــوّى المحــب علــى شـِقه
ولمـا شـكوت الهـوى قال لي
ســحبتَ الـرّداءَ ولـم تلقـه
تعــرَّض والعــود فـي حجـره
يرينـي المهـارة فـي حـذقه
فطــوراً يميــل علـى بطنـه
وطــوراً يشــد علــى حلقـه
ولمــا اســتقر علـى نقـره
وأجـرى الغنـاء علـى وفقـه
شـققت الصـّدار ولـو كان لي
فــؤاد لملــت إلــى شــقه
أتـاني البشـير برأي الأمير
وبَــذْل الإجابــة مــن حقـه
وقَـــلَّ لحضـــرته أن أجــو
ب غــرب الطلاع إلــى شـرقه
حنانيـك لَبَّيْـك حَبْـواً إليـك
لـك الأمـر جيـديَ فـي ربقـه
أنـا العبـد قرطـك في أُذنه
مطيعــاً وطَوْقــك فـي عنقـه
لنعـم المعـالي لقـد حازها
أبــو قاسـم فهـي فـي رقـه
كـذا المجـد طـال ذرى فرعه
علينــا وطــاب ثـرى عرقـه
فــأجرى الملـوك لغايـاتهم
فكــان المــبرز فـي سـبقه
جُعلـــت فـــداءك بشــرتني
ولكــن غســلت ولــم تنقـه
فهلا مـع الإذن لـي في الرحي
ل أعنـت ركـابي علـى طرقـه
ليبتسـم الركـب عـن مقـدمي
كمـا انفجـر البحر عن فلقه
عقـــدت بهــامته فارعَهــا
وأنبتهـــا شــجراً فاســقه
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)