هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلقـت كمـا تـرى صعب الثّقافِ
أرد يـد المعانـد فـي الخلاف
ولـي جسـد كواحـدة المثـاني
لــه كبــد كثالثـة الأثـافي
هلـم إلـى نحيـف الجسـم مني
لتنظــر كيـف آثـار النحـاف
ألــم تـر أن طائشـة لظاهـا
نتيجـة هـذه القصـب العجـاف
صـحبت الـدهر قبـل نبات فيهِ
فلا تغــررك خافيــة الغـداف
نزلـت مـن الزمـان ومن بنيه
علـى غصـنين مـن شـجر الخلاف
فلـم أصـحب عـدوّاً فـي صـديق
ولـم أشـرب ذعافـاً فـي سـلاف
ولـم أر غيـر معتنقيـن وجداً
وبينهمــــا خلاف فــــي غلاف
علـى شـفتيهما ضـحك التهاني
وفـي كبـديهما وخـزُ الأشـافي
ولـو شـاء الزمان قرار جاشي
لأســـمعني نــداء أخ مصــاف
تركـت بنـي المعطف والزوايا
أريـد بنـي الحشـية واللحاف
ضـربت صـروفها أنفـاً وعينـاً
فـألفيت المنـى قسـم الجزاف
وإن يكـن الـوزير سما إليها
بكـاف مـن كمـال اللـب كـاف
فــآخر قــد تسـنَّم مرتقاهـا
بقـاف فـي الرقاعـة مثل قاف
ولا ســيان فـي درج المعـالي
إذا ميــزت مرتفعــاً وطــاف
قـــــواف لا أزوجهــــن إلا
مكـارم لا تقاضـاها القـوافي
فيـــاف لا الُـــز بهــن إلا
إلـى صـدر كأعطـاف الفيـافي
وضـاق الـذرع مـن منـن ثقال
أعـود بهـا علـى منـن ضـعاف
وقـالوا ما وراءك قلت ما لم
تُنِلــه كــفُّ معــط كـف عـاف
وامـدح من قريضي الشعر عوداً
جنيـت لـه الحـوافر بالخفاف
وزيـر الشـرق أنبت لي جناحاً
عقــابيَ القـوادم بـالخوافي
فطـرت ومـن يمـس بجناح مثلي
يطـر والعـود أحمـد والتلافي
وأنزلنــي جـوارَ الأزد ليثـاً
ولقنــي نصـيباً فـي انصـراف
ألا هــل مبلــغ هَمَـذانَ أنـي
وردت الفلـك من جهة السوافي
أودّع كعبــة المحتــاج منـه
ولمــا أقـض أُسـبوع الطـواف
فـإن أرحـل فعـن حسـب كريـم
وعـن خلـق كمـاء المـزن صاف
أبـا نصـر نقصـتك صـاع قولي
بصـاعِ الفعـل مـن نعماك واف
مــتى يسـطيع عـد علاك لفظـي
متى ينجز على البحرِ اغترافي
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)