هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
راضٍ كَلا أو ســـاخط كالراضـــي
والعمــر دَيـن والزمـان تقـاضِ
وإذا الزمـان أتـى بأسود واقف
مـن خَطْبـه فـاطلع بـأبيض مـاض
لا تـأس إن هلكـت قريظـة فاتبع
آثارهـــا بالنابــح العَضــاض
وإذا غنِيـتَ ولـم تصل رحماً ولا
جــاراً فلا ســلمتْ مـن البَـرّاض
غضــب ابـن عبـاد علـى حجـابه
يومــاً فأنشـدنا أبـو الفيـاض
لا ترحــم الأعمــى وزده ضــَعْفةً
إن المريـــض أحــق بــالأمراض
وإذا رأيــت اللّـه خـصّ عصـابة
بكرامـــة محســـودة الأعــراض
فـاعلم بـأن اللّه لم يغلط ولم
يُســرف وأن اللّــه أعـدل قـاض
اللّــه طوّقـك الرياسـة بعـدما
أعيــت سياسـتها علـى الـرُّوّاض
إن المكــارم لا يلقــن بواحـد
ولَــوَ انهــن شــددن بالأربـاض
ويــردن آخــر لا يرِمْـنَ فِنـاءه
ولــوَ انهــن فصـِلن بـالمقراض
سـفرت لـك الأيـام عـن وجناتها
ورنــت بألحــاظ إليــك مـراض
ثـوت الرياسة عند بيتك من لدن
عهــد السـَّمْيذَع والأميـر مضـاض
ومـتى أشـاء رتعـت فـي أيامكم
مــا بيـن غـدرانٍ وبيـن ريـاض
سُحب الربيع الغُر أم شهب الدجا
أم شــُم رَضـْوى أَم أُسـود غيـاض
سعدا وذا البردين والحكم الذي
أعطـى هنيـة وابـن ذاك القاضي
زيـد الفـوارس والأُعَيْسِر والفتى
قيــس بـن مسـعود وذا الأحفـاض
خال الفرزدق ذا الفَعال وأرشدا
ســهم وضـنء مُزاحِـم بـن عيـاض
زيـد بـن عبـد اللّه عامر الذي
أهــدى إلــى غســان ذل تـراض
وعصـابة حبسـوا المحـرّق ليلـة
حـتى علـوا جنـح الـدجى بتهاض
وأبـا سـراج إن ذكـرت ومَرْثِـدا
وقبيصــة بــن ضــرار الخـواض
وابنَـيْ أُبـيّ إن عـددت ومـن له
ذات الرمــاحِ وجــامع الأوفـاض
يـا أيها الرجل الذي يرتاب بي
كنــا وكنــت وكـان فعـل مـاض
هــذا الرئيــس وهــذه آثـاره
وسـنا المكـارم ظـاهر الايمـاض
عـدنان كـم لـك مـن يد فضفاضة
مــن لـي بشـكر مثلهـا فضـفاض
إن أنـس يـوم الزنج من أيامكم
فخلا إذَنْ جســمي مــن الأعــراض
ولقـد منحت من الجزيل وفزت من
حســن الثنـاء بـأنفَس الأعـراض
ولَـو أن مـا أعطيتنيـه سلبتني
لوجــدتني مــاءً علــى رضـراض
يـا أيهـا الشـيخ الرئيس خفية
هــي بيـن إغضـاء وبيـن تغـاض
قـد طال مكثي في هراة فهل لكم
فــي أن أوليكـم قفـا الاعـراض
ولـو أننـي مـاء الحيـاة لمله
وُرَّاده وتنكبــــوا أحواضــــي
أحســنتم يـا للكـرام ضـيافتي
عنـد الـورود فأحسـِنوا إنهاضي
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)