هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــا بعثــت بلحظــي
فـي خـد جُلْنـارَ نـارا
لـــوت بعقــرب صــدغ
إذا رأى النـار نـارا
لما انتحى القوم نجدا
علـى المهـارى مهـارا
أرسـلت مـن حـر وجـدي
إلــى بخــارَى بخـارا
والــدهر طــالب ثـار
إذا رأى الثـار ثـارا
أودى بــإيوان كســرى
ولــم يَــدَع دار دارا
يــا صــاحبَيَّ أفيضــاً
علــى العقـار عقـارا
فقــد كســتني عقـاري
مــن الخمــار خمـارا
قـد كـان حسـبك مزجـاً
والآن إن ســار ســارا
ورب ســــيل حــــرون
مـن ثقبـة الفار فارا
لا زلـت يـا ابـن كثير
في الدهر إن جار جارا
مــن دون مجــدك ليـث
يُخيــف مَــن زار زارا
كســوت عمــر الأعـادي
كيــوم ذي قـار قـارا
مهــرج فربعــك خلــد
للغــوث مــار ثِمـارا
والنـار ترمـي شـراراً
فـي الصـحن ثار فثارا
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)