هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألـم ترنـي فـارقت قيسـي وخِنْدِفي
ومـا المـرء إلا حيـث حلت عشائره
وقــد علمــت أم الفـوارس أننـي
أبوهـا إذا لـم يرضني من أجاوره
وفــارقت أرض الــديلمي وإنهــا
لأرضـي ولكـن فـاز بالشـيء قامره
ووافيــت دار الأعجمــي وجزتهــا
وإن يــك قــد دارت علـي دوائره
فكنــت كـأن اللّـه يرصـدني بهـا
فلمـا قطعـت البـاب قطـع دابـره
ومـا أنـس لا أنـس الربـاط وليلة
وهمّــاً مــن الآمـال بـت أسـامره
وقــوليَ للأصـل الـذي أنـا فرعـه
وقــد بـزه بـرد التجمـل قاشـره
لَعَـا لا يرعـك الهـم يـا عـم إنه
وإن كـان مـر الحـال حلو مصائره
وفـي خلـف إن ألحقتنـا يـدالمني
لنـا خلـف لا يخلـف الظـن مـاطره
فلمـا وردنـا موسـم الملك أقبلت
وفـود الغنـى واستقبلتنا بوادره
ولمـا انجلى بدر الدجى من جبينه
أعرنـا الـثرى حُر الوجوه تعافره
جلبنـا إليـه الفضـل وهـو أميره
وبعنــا عليـه بَـزّه وهـو تـاجره
وبحـت فقال الناس من ذا وقال من
أجــابهم عبــد الأميــر وشـاعره
ولاحــت لنــا منـه عيـوب كـثيرة
ولا عيـب فيـه غيـر ما أنا ذاكره
ولادتــه فــي عــالم دون قــدره
وفـي زمـن مثـل اسـمه لا يقـادره
وآخــر أنــا إن أردنــا مـديحه
تقضـى القـوافي وهـو باق مفاخره
وآخــر أن لا عيــب فيــه لنـاظر
تــردّ بـه عيـن الكمـال ونـاظره
ومـــا ملــك إلا يــؤدي خراجــه
إليــه علـى رغـم ونحـن نصـادره
مقابلنـا عنـد اللقـاء هـو الذي
إذا لحَــظَ الجبـارَ شـقت مـرائره
ولـي خـادم فـوق الخِوان هو الذي
تمــر بـه الأقـدار وهـي تحـاذره
يـد اللّـه فـي تلـك المحاسن إنه
علـى كـل حـال طيـب العرض طاهره
هنــاك عطايــاه وثــم انتقـامه
وتلــك خفايــاه وهــذي ظـواهره
أيـا جـابر العظـم المهيض لقاؤه
ولا يُجـبر العظـمُ الـذي هو كاسره
أتــأمر لــي ببــدرة كـل نظـرة
إلى الشغل باستيفاء ما أنت آمره
فـإن يـك بحـر أغـرق الناسَ ماؤه
فإنــك بحــر أغرقتنــي جـواهره
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)