هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شماســة قلـب ليـس يـألف طـائره
وعــازب لُــب أول الحــب آخــرُهْ
ورئْم أبــت ألحــاظه أن تُغبَّنــي
وُفودَ الهوى أو يبرحَ الصدرَ خاطرهْ
بســاحر مــا ضـمت عليـه جفـونه
وريـانِ مـا التفّـت عليـه مـآزره
وأبيـضِ مـا تحـت الصـِّدار لَـوَانه
تجــرد لاحــت للعيــون ســرائره
فيـا قلـب هـذا العشـق حقاً وهذه
مــوارده حــتى تــبين مصــادره
فلا الانــس مــردود إليـك شـريده
ولا النـوم معطـوف عليـك أواصـره
ويـا دمع أدركني إن الصبر خانني
بنصـرك والمخـذول مـن أنت ناصره
ويـا برحـاء الشـوق رفقاً بمهجتي
هـي المجـد معقـوداً عليه خناصره
ألا إن تحـت الشـوق منـي لماجـداً
يجـاذب فيـه منجـد الشـوق غائره
ومــا حـال صـب بـالعراق فـؤاده
أسـير وثـاو فـي خراسـان سـائره
علـى أن فـي قـرب الأميـر وبسـطه
لنـا عوضـاً لا يخلـف الظـن ماطره
ألــم تـر أن الملـك قـر قـراره
إذا زينـت باسـم الأميـر منـابره
ودون حجــاب الملـك منـذ تمكنـت
أســـرته مــن أرضــه وســتائره
ســحاب ولكــن الــدنانير صـوبه
وليــث ولكــن الملــوك عقـائره
وأبلــج كالصــبح الأغــر جـبينه
ضـياء وكالليـل البهيـم عسـاكره
تــذل لــه الأقـدار وهـي جنـوده
وتخــدمه الأيــام وهــي عشـائره
يمـوج بـه فـي الحـرب صاف أديمه
حفــوز لِهامـات الملـوك حـوافره
مقيـم سـرير الملـك حاضـر تـاجه
وخــاتمه غـازي الغريـم مسـافره
تَزايـل أركـانُ العـدى عنـد بأسه
وتعضــَب أنيـاب الـردى وأظـافره
ألــم تـر غرشسـتان كيـف تغـورت
معاقلهـا لمـا انتحتهـا بصـائره
طلبــت بهــا ثـار الإلـه ودينـه
فمـا فـات والشـيخ الموفق بائره
ونـــبئت يـــا نهلان أن عصــابة
يخـالف فيهـم بـاطن القلب ظاهره
أتــوك ورامـوا أن يهـزك بغيهـم
علـى شـرفي والبغـي مـر مصـائره
حنانيـك حسـادي كـثير كمـا تـرى
ومـن حسـنت عينـاه تكـثر ضرائره
ومـن حـل مـن عليـاك حيـث تُحِلني
تصـدى لـه قاصـي المحـل وقاصـره
أنـا العبـد لا يـأبى عليـك ولاؤه
خلوصــاً ولا تخطــو ذراك مفـاخره
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)