هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـا فأجـابه القـدحُ
وصـحبٌ عنـده اصطبحوا
يضــم الـراح شـملهم
ويسـفر فيهـم الفـرح
ففـاز بهـم وليس لهم
علــى الأيـام مقتَـرَح
يميــل بعطفــه سـكر
ويثنــي جيــده مـرح
وتطربــــه مغنيـــة
بناجــذ ضرسـها قـرح
بضــرب البـم تختمـه
ونقـر الزيـر تفتتـح
تكـاد النار من يدها
إذا جســـته تنقــدح
تكـاد الطيـر من طرب
علــى الأوتـار تطَّـرح
وتســـعدها بألحــان
عليهـا العصـم تنبطح
أقــول ومنــزل الألاَّ
ف منــا منــزل طـرح
وقـد ضـاقت بنا أعطا
ن دهــر ليـس ينشـرح
ولـي فـي كـل جارحـة
لفضـل الشـيخ ممتـدح
وفــي واديــه متَّسـَع
لأمــــالي ومنتـــدَح
أطـال اللّـه منه يداً
بهــا الآمـال تلتقـح
قفـوا يا أهل نيسابو
ر نعتــب ثـم نصـطلح
أُفـــاتحكم بمعتبــة
ومعناهــا هـوى صـرح
وقـدر الفضـل عنـدكُم
ولســت أذمكــم وقـح
وحقــاً أن أُعــاتبكم
وســهل منكــم وتــح
لسـهل فـي العلى غرر
فهلا عنـــدكم لمـــح
وفيـه مـن النُّهى بدع
فهلا فيكــــم مُلـــح
تضـــمَّن أمــة رجــل
وأودع عالمــاً شــبح
فمــن جـاراه منقطـع
ومــن بـاراه مفتضـح
ليهنـك إن سـعيك فـي
مسـاعي المجـد متضـح
وأنـك جـدت إذ بخلوا
فَلَـم تخسـر ولا ربحوا
وقِـدْماً كـان يبلغنـي
لهـم مـا كـاد يتضـح
وكــان يقــال إنهـم
إذا بخل الورى سمحوا
وإن وزنـوا بأهل الأر
ض فـي أحلامهـم رجحوا
ففيـم الضـيف مهتضـَم
ومــمّ الــبر مُطّــرح
ومنغلقـــاً أؤملـــه
بيمنـى الشـيخ ينفسح
فيعلــم أن وادينــا
لهـــا أولاه ينفســح
ويــبرز ســره أملـي
ويطلــع قوســه قُـزَح
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه ولم تكن قد ذاعت شهرته.فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.وفاته في هراة مسموماً.وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)