هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هلملـم هلـم نلـم شـعث قريضنا
وبغيـر ديـن بنـي النسيب ندين
فلقــد تناولنــا بلاذغ نقــده
جـزل الحـديث أخـو حجـاج رصين
تــأبى عليــه شــمائل قرشـية
أن تســـتخف بمثلنــا برفيــن
مــولاي إِن الحســن لا وطـن لـه
وحــديث إخـوان الصـفاء شـجون
والأشــرفية مـا علـى ظبياتهـا
أَن لا تكــون رمالهــا يــبرين
إن العروبة والتعاجم في الهوى
ســي فقــدك تهيننــا فنهــون
ودع الملام فمـا يليـن قناتنـا
فــي حبهــا تعريضـك المـوزون
هـب شـعرنا في الغانيات سخافة
ورطانـــة وكمــا وددت يكــون
أفمـاله فـي شـرع نقـدك شـافع
حــتى ولــو أوحـت بـه برفيـن
برفيـن يـا مـولاي لا عـثرت بكم
فـي حلبـة النظـر السديد عيون
رعبوبـة ومـن المحاسـن حسـبها
أن الفــؤاد بحســنها مفتــون
لـم يثنـه عـن أن يهيـم بحبها
عمـــر أقـــل ســنيه خمســون
أوبعـد هـذا هـل علـي وصـاحبي
حــرج إِذا نــاديت يـا برفيـن
وزعمــت أَن هنـاك فتـوى نصـها
باســم الأحبـة ينـدب التـأذين
مصطفى وهبي بن صالح المصطفى اليوسف التل، المشهور ب(عرار). أشهر شعراء الأردن على الإطلاق، وواحد من فحول الشعر العربي المعاصر. في شعره جودة ورصانة، ومناهضة للظلم ومقارعة للاستعمار. كان يتقن التركية والفارسية، وله فيهما آثار، أهمها ترجمة رباعيات الخيام. وله اشتغال في اللغة والأدب، و(أمال) و(مقالات) تدل على اطلاع واسع على آداب الأمم. مولده في إربد، شمال الأردن، من أسرة كانت لها مكانة عند الولاة في العهد العثماني وما تلاه، وهو والد وصفي التل رئيس وزراء الأردن الأسبق. اختار لقب (عرار) من قول الشاعر عمرو بن شأس الأسدي في ابنه عرار، وكان قد لقي الأذى من ضرة أمه: أرادت عراراً بالهوان ومن يرد عراراً لعمري بالهوان فقد ظلم وتلقى تعليمه في (مكتب عنبر) بدمشق، ولما كانت حوادث عام 1920 نفي فيمن نفي من طلابه إلى حلب، فأتم فيها دراسته، وعاد وانخرط فيما بعد في الأعمال الحكومية، وعين حاكماً إداريا في الشوبك ووادي موسى، واشتهر هناك بمناصرته للنور (الغجر) وتوطدت صلته بهم، فانقطع إليهم، وسمى ديوانه باسم واديهم: (عشيات وادي اليابس) وخصهم بروائع شعره، وشرح ذلك في رسالة سماها (أصدقائي النور)، والتفت حياته بالحزن واليأس، وسجن ونفي غير مرة، وكان طويلاً هزيلاً معروق العظام ميّالاً إلى تطويل شعره تأسياً بعمر الخيام، وقد عرّف نفسه بقوله: (وإني في حياتي الطروبة أفلاطوني الطريقة، أبيقوري المذهب، خيامي المشرب، ديوجيني المسلك...غير حاسب لأحد غير الله حساباً... الحسن بنظري مصدر كل خير، والخير عندي أصل كل لذة). ومما كتب في سيرته (عرار شاعر الأردن) ليعقوب العودات، و(عرار الشاعر اللامنتمي) لأحمد أبو مطر، و(الشاعر مصطفى وهبي التل: حياته وشعره) لكمال فحماوي، و(على هامش العشيات) لزياد الزعبي.