هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُمـررْ علـى جـدثِ الحسينِ
وقــل لأعظُمِــه الزكيّــهْ
يــا أعظُمـاً لا زلـتِ مـن
وَطفــاءَ ســاكبةٍ رويّــهْ
مــا لَــذَّ عيـشٌ بعـد رضِّ
كِ بالجيـــاد الأعْــوَجِيّهْ
قـــبرٌ تضـــمّنَ طيّبـــاً
آبــاؤه خيــرُ الــبريّهْ
آبـــاؤه أهــلُ الريــا
ســةِ والخِلافـةِ والوصـيّهْ
والخيـرِ والشـّيمِ المهـذّ
بــةِ المطيَّبــةِ الرضـيّهْ
فـــإذا مــررتَ بقــبرهِ
فأطـلْ بـه وقـفَ المطيّـهْ
وابــكِ المطهَّـرِ للمطهَّـر
والمطهّــــرةِ الزكيّـــهْ
كبكـــاءِ مُعْوِلَــة غَــدت
يومـاً بواحـدِها المنيِّـهْ
والعـنْ صـَدى عمـرِ بن سع
دٍ والملمّـــعِ بــالنقيّهْ
شــمرِ بــن جوشـنٍ الـذي
طــاحتْ بــه نفـسٌ شـقيّهْ
جعلـوا ابـن بنـتِ نبيّهم
غَرَضـاً كمـا ترمى الدريِّهْ
لـــم يَــدعهُمْ لقتــالهِ
إلاّ الجُعالــةُ والعطيّــهْ
لمــا دَعــوه لكـي تُحـكَّ
م فيـــه أولادُ البَغيّــهْ
أولادُ أخبــثِ مــن مشــى
مَرحــاً وأخبثِهــم سـجيّهْ
فعصـــاهمُ وأبـــت لــه
نفـــسٌ معـــزّزةٌ أبيَّــهْ
فغــدوا لــه بالسـّابغا
تِ عليهـــمِ والمَشــرفيّهْ
والبَيْـضِ واليَلـب اليمـا
نـي والطـوالِ السـمهريّهْ
وهــم ألــوفٌ وهــو فـي
ســبعينَ نفســاً هاشـِميّهْ
فَلقـــوه فــي خلــفٍ لأح
مـدَ مقبليـن مـن الثنِيّهْ
مســــتيقنينَ بــــأنّهم
ســِيقوا لأسـبابِ المنّيـهْ
يـا عيـن فابـكِ مـا حيي
تِ على ذوي الذممِ الوفيّهْ
لا عـذرَ فـي تـركِ البكـا
ءِ دمـاً وأنـتِ بـه حَريّـهْ
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.