هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبــتُ لكــرِّ صـروفِ الزمـانِ
ولأمـر أبـي خالـدٍ ذي البيانِ
ومــن رَدِّهِ الأمــرَ لا يَنثنــي
إلى الطيّبِ الطُهْرِ نورِ الجِنانِ
علــيٍّ ومــا كــان مـن عَمَّـه
بــردِّ الإمامـةِ عَطـفَ العِنـانِ
وتحكيمِـــه حَجـــراً أســوداً
ومـا كـان من نُطقه المُستَبانِ
بتســليمِ عـمٍّ بغيـرِ امـتراءِ
إلـى ابـن أخٍ مَنطِقاً باللسانِ
شــهدتُ بــذلك صــِدقاً كمــا
شــهدتُ بتصــديقِ آيِ القُـرآنِ
علـــيٌّ إمـــاميَ لا أمـــتري
وخلّيــتُ قَــولي بكـانَ وكـانَ
أتـى حسـناً والحسـين النـبيُّ
وقــد جَلســا حَجْـرَةً يَلعبـانِ
فقـــدّاهُما ثـــم حَيَّاهمـــا
وكانـا لـديه بـذاكَ المكـانِ
فراحــا وتحتَهمــا عاتِقــاه
فنعــم المطيّــةُ والراكبـانِ
وَليــــدان أمُّهمـــا بَـــرَّةٌ
حَصـــانٌ مطهَّـــرةٌ للحَصـــانِ
وشــيخُهما ابــن أبـي طـالبٍ
فنعـم الوليـدانِ والوالـدانِ
خليلــيّ لا تُرجيــا واعلمــا
بـأنَّ الهـدى غيـرُ ما تَزعُمانِ
وأنّ عمـى الشـكِّ بعـد اليقين
وضـَعفَ البصـيرةِ بعـد العيِانِ
ضـــلالٌ فلا تَلجَجـــا فيهمــا
فبئســتْ لَعمرُكمـا الخَصـلتانِ
أيُرجــى علــيٌّ إمـامُ الهـدى
وعثمـانُ مـا أعنـد المُرجِيانِ
ويرُجــى ابـن حـربٍ وأشـياعُه
وُهــوجُ الخـوارجِ بـالنَّهروانِ
يكــونُ إمـامُهُمُ فـي المَعـاد
خـبيثَ الهـوى مؤمَن الشَيصَبانِ
جَـزى اللـه عنّـا بنـي هاشـم
بإنعـام أحمـدَ أعلـى الجِنانِ
فكلُّهــــمُ طيِّــــبٌ طــــاهِر
كريـمُ الشـمائلِ حُلـوُ اللّسانِ
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.