هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علــى آلِ الرسـولِ وأقربيـه
ســلامٌ كلّمــا سـَجعَ الحَمـامُ
أليسـوا في السماءِ همُ نجومٌ
وهـــم أعلامُ عــزٍّ لا يُــرامُ
فيـا مَـن قـد تَحيَّـر في ضَلالٍ
أميـرُ المـؤمنينَ هـو الإمامُ
رسـولُ اللـه يـوم غـدير خُمٍّ
أنـافَ بـه وقـد حَضـَر الأنامُ
وثـاني أمـرهِ الحسنُ المُرَجَّى
لـه بيـتُ المشـاعرِ والمَقامُ
وثـالِثُه الحسـينُ فليس يَخفى
سـَنا بـدرٍ إذا اختلطَ الظَّلامُ
ورابِعهـمْ علـيٌّ ذو المسـاعي
بـه للـدينِ والـدّنيا قِـوامُ
وخامِســُهمْ محمــدٌ ارتضــاه
لـه فـي المأثُراتِ إذاً مَقامُ
وجعفـرُ سـادسِ النجبـاء بدرٌ
بِبهجتِـهِ زَهـا البدرُ التَّمامُ
وموســى ســابعٌ ولـه مَقـام
تَقاصـرَ عـن أدانيـهِ الكِرامُ
علــىٌّ ثــامنٌ والقـبرُ منـهُ
بـأرضِ الطّوسِ إن قَحَطوا رِهامُ
وتاسـِعهم طريدُ بني البَغايا
محمــدٌ الزكــيُّ لــه حُسـامُ
وعاشــِرُهم علــيّ وهـو حِصـْنٌ
يَحِـنُّ لِفَقْـدهِ البلـدُ الحَرامُ
وحادي العَشْرِ مصابحُ المعالي
منيـرُ الضـَوْءِ الحسنُ الهُمامُ
وثـاني العَشـْر حانَ له قيامٌ
محمــدٌ الزكـيُّ بـه اعتِصـامُ
ســيظهرُ عـاجِلاً نُـوراً خَفيّـاً
وينسـاقُ الأمـورَ بـه انتظامُ
أولئك في الجنانِ بهم مَساغي
وجيرتَــي الخـوامسُ والسـَّلامُ
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.