هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لحانـا النـاسُ فيـكَ وفَنّدونا
وبادونـا العـداوةَ والخِصاما
فقـالوا والمقـالُ لهـمْ عريضٌ
أترجـون أمـراً لقـيَ الحِماما
وظــلّ مجـاورِاً والنـاسُ أُكـلّ
لِرَيْـبِ الـدهرِ أصـداءً وَهامـا
فأعيينـــاهمُ إلاّ امتِســـاكاً
بحبـكَ يـا بنَ خولةَ واعتِصاما
فكــانَ جوابُنـا لهـمُ جَهِلْتُـم
وخبتـمْ والـذي خَلَـق الأَنامـا
لقـد أمسى المجاورُ شِعبَ رَضوى
تُراجِعُــه الملائكــةُ الكَلامـا
ألا حـيِّ المقيـمَ بشـِعب رَضـوى
وأهــدِ لـه بمنزلِـهِ السـّلاما
وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسي
أطلـتَ بـذلكَ الجَبَـلِ المُقاما
أضــرّ بمعشــرٍ والــوك مِنّـا
وســمَّوكَ الخليفــةَ والإمامـا
وعـادوا فيـكَ أهـلَ الأرضِ طُرّاً
مُقامــك عنهـمُ سـَبعين عامـا
لقـد أمسـى بمـورِقِ شِعب رَضوى
إمــامٌ عــادلٌ يَتلـو إمامـا
ومـا ذاقَ ابـنُ خولةَ طعمَ موتٍ
ولا وارَتْ لـــه أرضٌ عِظامـــا
وإنَّ لــه بــه لمقيــلَ صـدقٍ
وأنديـــةً تُحـــدِّثُهُ كِرامــا
هـدانا اللـه إذ جُرتـم لأمـرٍ
بـهِ وعليـهِ نَلتمـس التَّمامـا
تمــامَ مــودّةِ المهـديِّ حـتى
تَـروا راياتِنـا تَـترى نِظاما
تَـرى رايـاتِه بالشـامِ سـُوداً
وبيـن النَّقـعِ تَحسـبها قَتاما
فيهـدمُ مـا بنـى الأحزابُ فيه
ويَلقــى أهلُــه منـه غَرامـا
جـزاءً بالـذي عَمِلـوا وتَفنـى
جبَــابِرُهُم وتنتقِـمُ انتقامـا
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.