هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أمّ يـومَ الـوَغى زَحفـاً بِرايتِهِ
إلاَّ تضعضــع ثــمّ انصــاع مُنهَزِمـا
أو بـلَّ مَفـرِقَ مـن لـم يُنجِـهِ هَـرَبٌ
بــأبيضٍ منــه قـد دَمّ الفَلاة دَمـا
أو نــال مهجتَــه طّعنــاً بنافـذةٍ
نجلاءَ تُفـرغ مـن تحـت الحجـاب فَما
أدّى ثَمــانين أًلفــاً عنـهُ كامِلَـة
لا بـل تَزيـدُ ولـم يَغـرَمْ وقد غَنِما
يَــدعو إليهــا ولا يــدعو ببينـةٍ
لا بـل يصـدّق فيهـا زعـمَ مـن زَعما
حـــتى يُخلِّصـــه منهـــا بِــذمَّتِهِ
إنّ الوصـيَّ الـذي لا يَخفِـرُ الـذّمَما
وليلــةٍ خرجــا فيهــا علـى وَجـل
وهـم يَجوبـان دونَ الكعبـة الظُّلَما
حـتى إذا انتهيـا قـالَ النـبيُّ له
إنّــا نُحـاولُ أن نَسـتنزلَ الصـَّنَما
مـن فوقِهـا فاعْـلُ ظَهري ثم قامَ به
خيرُ البريَّةِ ما استحيا وما احتَشما
حـتى إذا مـا اسـتوت رِجلا أبي حسنٍ
أهــوى بـه لقـرارِ الأرضِ فانحطمـا
نـاداه أحمـدُ أن ثُـبْ يـا عليُّ لقد
أحسـنتَ بـارك ربّـي فيـكَ فاقتحمـا
لـم يتّخـذْ وثنـاً ربّـاً كما اتّخذوا
ولا أجــال لهــم فـي مشـهدٍ زلمـا
صـــلّى ووحَّــد إذ كــانت صــلاتُهمُ
للاّتِ تُجعــل والعـزى ومـا احتَلمـا
يُــدعى النــبيُّ فيكســوه ويُكرمُـهُ
ربُّ العبـاد إذا مـا أحضـرَ الأُممـا
ثــمّ الوصــيُّ فيُكســى مثـلَ حُلَّتِـهِ
خضـراءَ يُرغِـمُ منهـا أنـفٌ من رَغما
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.