هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
امـــدَح أبــا عبــدِ الإل
هِ فتى البريّةِ في احتمالِهْ
ســـبطُ النـــبيِّ محمـــدٍ
حبــلُ تَفــرَّعَ مـن حِبـالِهْ
تَغشـى العيـونُ النـاظراتُ
إذا ســمونَ إلــى جَلالِــهْ
عـــذبُ المــواردِ بحــرُه
يُـروي الخلائقَ مـن سـِجالِهْ
بحــرُ أَطـلّ علـى البَحـور
يُمـــدّهن نَـــدى بِلالِـــهْ
ســـَقتِ العبــادَ يمينُــه
وسـقى البلادَ نـدى شـِمالِهْ
يَحكــي الســحابَ يمينُــه
والـودقُ يَخـرج مـن خِلالِـهْ
الأرضُ ميـــــراثٌ لـــــه
والنـاسُ طُـرّاً فـي عِيـالِهْ
يــا حجـةَ اللـهِ الجليـل
لِ وعينَــه وزعيــمَ آلِــهْ
وابــنَ الوصــيِ المُرْتَضـى
وشـبيهَ أحمـدَ فـي كَمـالِهْ
أنــت ابــن بنــتِ محمـدٍ
حَـذواً خُلقـتَ علـى مِثـالِهْ
فضـــياءُ نُـــورِكَ نُــورُه
وظلالُ رُوحِــكَ مــن ظِلالِــهْ
فيــكَ الخلاصُ عــن الـرَّدى
وبـكَ الهِدايـةُ مـن ضـَلالِهْ
أُثنـــي ولســـتُ ببــالِغٍ
عشـرَ الفَريـدةِ مـن خِصالِهْ
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.