هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولكنّـــه أصـــفى عليّــاً وجَعفــراً
وحمــزةَ للهــادي المبشـَّرِ بالنّصـرِ
هم بارزوا الأعداءَ واستوردوا الوغى
بِبــدرٍ ومـا يـومٌ بـأعظمَ مـن بـدرِ
وشـارون مـن أولاد عمـرِو بـن عـامرٍ
مـن الأَزد أهـل العِزّ والعددِ والدَّثْرِ
ولا يـذكروا من كانَ في الحربِ خامِلاً
بَعيــدَ مَقــامٍ لا يَريــشُ ولا يَــبري
ومـــن غَيُّــه أغــرى بــآلِ محمــد
وشـانَ مـن يَغـدو عليهـم ومـن يُغْري
ولكنّنـــي أهــوى عليّــاً وجَعفــراً
وحمـزةَ والعبّـاسَ أهـلَ النَّدى الغمرِ
أنــاس بهــم عــزّتْ قريـشٌ فأصـبحت
بهـم بعـد عُسـر فـي رخـاءٍ وفي يُسرِ
ملــوكٌ علــى شــرقِ البلادِ وغربِهـا
أمـورهمُ فـي الـبرِّ تجري وفي البحرِ
مـع العـزِّ بالـدين الذي أنقذوا به
مـن النـارِ لـو كانت قريشٌ ذوي شُكرِ
ولكنّهــم خــانوا النــبيَّ وأَسّسـوا
أمــورَهمُ فـي المسـلمينَ علـى كُفْـرِ
أجــاءَ نــبيُّ الحــقِّ مـن آلِ هاشـمٍ
لتملــكَ تيــمٌ دونَهـم عُقـدةَ الأمـرِ
وتصــرفُ عــن أهــلٍ أُتــمّ أمورِهـا
وتملِكُهــا بالغَصـْبِ منهـم وبالقَسـرِ
أفــي حكـمِ مـن هـذا فنسـمعُ حكمَـه
لقـد صـار عرفُ الدينِ منهمْ إلى نُكْرِ
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.