هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن فضـله أنّـه قـد كـان أوّلَ مَـن
صــلّى وآمــنَ بــالرحمن إذ كفـروا
ســـنينَ ســـبعاً وأيّامــاً محرَّمــةً
مـع النـبيِّ علـى خـوفٍ ومـا شـَعروا
ويـوم قـال لـه جبريـلُ قـد علمـوا
أنــذر عشـيرَتَكَ الأدْنَيـن إن بَصـْروا
فقـــام يــدعوهُم مــن دونِ أمّتــهِ
فمـــا تخلّــف عنــهُ منهــمُ بَشــَرُ
فمنهــم آكــلٌ فــي مجلــسٍ جَــذَعاً
وشــاربٌ مثــل عَــسٍّ وهــو مُحْتَضــَرُ
فصــدّهم عــن نــواحي قَصـعةٍ شـبعاً
فيهـا مـن الحَـبِّ صـاعٌ فـوقه الوَذرُ
فقــال يـا قـوم إنّ اللـهَ أرسـلني
إليكــمُ فــأجيبوا اللـهَ وادّرِكـوا
فــأيّكم يَجتــبي قـولي ويـؤمنُ بـي
أنّــي نــبيٌّ رســولٌ فــانبرى غَـدِرُ
فقــال تَبّــاً أتــدعونا لِتلفِتَنــا
عـن ديِننـا ثم قام القومُ فاشتَمروا
مَـن الـذي قـال منهـم وهـو أحدثهم
سـنّاً وخيرُهـم فـي الـذكر إذ سَطَروا
آمنــتُ بــاللهِ قـد أُعطيـتُ نافِلـةً
لــم يُعْطَهــا أحــد جــنٌّ ولا بَشــَرُ
وأن مـــا قلتَـــه حـــقٌّ وأنّهـــم
إن لم يُجيبوا فقد خانوا وقد خَسِروا
ففــازَ قِــدماً بهـا واللـهُ أكرَمُـهُ
وكــان سـبّاقَ غايـاتٍ إذا ابتَـدَروا
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.