هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلـغ الهـوى بفـؤادِكَ المجهودا
ونفـى الرُّقـادَ فمـا يلذُّ هُجودا
طـالَ الصدودُ فعدِّ عن طلبِ الصِّبا
وقـلِ المديـحَ مديـحَ المحمـودا
لا تمــدحنَّ ســوى النـبيِّ وآلـهِ
فلقــد أراكَ إذا مـدحتَ مُجيـدا
أهـلُ الكساءِ تَقيهمُ نَفسي الرَّدى
ولهــم أكــونُ مواليـاً ووَدودا
وإليهــمُ طَربـي وفيهـم بُغيَـتي
وبهـم أؤمِـل فـي الجِنانِ خُلودا
طــابَ الــورودَ بحـبِّ آل محمـدٍ
حــوضَ النــبيّ إذا أردتَ وُرودا
ســُقياً لشــيعةِ أحمــدٍ ووصـيِّه
أعنـي الإمـامَ وليَّنـا المحسودا
أعنـي الموحِّـدَ قبـل كـلِّ موحِّـدٍ
لا عابــداً صــَنماً ولا جُلمــودا
أعني الذي كشفَ الكروبَ ولم يكن
فـي الحـربِ عند لقائِها رِعديدا
أعنـي الـذي نصـرَ النبيَّ محمداً
ووقّــاه كيــدَ معاشـرٍ ومَكيـدا
نفســي الفـداءُ لراكـعٍ متصـدّقٍ
يومــاً بخــاتَمه فكـانَ سـَعيدا
نفسـي الفـداءُ لمن قضى لا غيرُه
دَيْــنَ النـبيّ ونفَّـذَ الموعـودا
فقضى المتاعَ على الجِمالِ بفضلهِ
مـن صـخرةٍ فـاذكر له التَمجيدا
نَفسـي الفلاء لمـن يطيـبُ بذكرِه
منّـي النشـيدُ إذا أردتَ نَشـيدا
سـبقَ الأنـامَ إلى الفضائلِ كلِّها
سـَبْقَ الجوادِ إلى الرهانِ بَليدا
خُلُـقُ النـبيِّ لجعفـرٍ مـع خُلْقِـه
لسـنا نريـدُ لمـا حَـواه مزيدا
لامَ العـذولُ علـى مَـديحي جَعفراً
فملأتُ فـــاهُ جَنـــدلاً وصــَعيدا
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.