هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أليـــس علــيٌّ كــان أوّلَ مــؤمنٍ
وأوّلَ مــن صــلَّى غُلامــاً ووحَّــدا
فمـا زالَ فـي سـرٍّ يَـروح ويَغتـدي
فيَرقــى بثــورٍ أو حِـراءَ مُصـَعَّدا
يُصــلّي ويــدعو ربّــه فهمـا بـه
مـع المصطفى مثنى وإن كانَ أوحدا
ســنين ثلاثـاً بعـد خمـسٍ وأشـهراً
كواصــل صــلّى قبــلَ أن يتمـرَّدا
ومـن ذا الـذي قد باتَ فوقَ فراشهِ
وأدنــى وسـادَ المصـطفى فتوسـَّدا
وخمَّـــر منـــهُ وجهَــهُ بِلحــافِه
ليـدفعَ عنـه كيـدَ مَـن كان أكْيَدا
فلمّــا بــدا صـبحٌ يَلـوحُ تَكشـَّفت
لـه قِطَـعٌ مـن حالـكِ اللونِ أسوَدا
ودارتْ بــه أحراســُهم يَطلبــونهُ
وبـالأمسِ مـا سـبَّ النـبيّ وأوعـدا
أتوا طاهراً والطيَّب الطُّهرِ قد مضى
إلـى الغـار يَخشى فيه أن يَتَورَّدا
فهمُّـوا بـه أن يَقتُلـوه وقد سَطَوْا
بأيــديهِمِ ضـرباَ مُقيمـاَ ومُقعِـدا
فصــدّهم عــن غــارِه عَنكــبٌ لـه
علــى بــابه سـَدَّى ووشـَّى فجـوَّدا
فقـال زعيـمُ القـومِ ما فيه مطلبٌ
ولـم يُظفـرِ الرحمـنُ منهم بهِ يدا
وخـصّ رجـالاً مـن قريـش بـأن بنـى
لهــم حُجَــراً فيـهِ وكـان مسـدّدا
فقيـل لـه اسـدُد كـلّ بـابٍ فتحتَه
سـوى بـابِ ذي التقـوى عليٍّ فسدّدا
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.