هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محامـدك العليـا وأفعالـك الحسنى
وموعــدك الأوفــى ونائلـك الأهنـى
دُعيـت جـواداً إذْ لـك الجـود شيمة
فيـا حبذا إذ وافق اللفظ والمعنى
وفقــت أولـي الآداب شـأناً ورفعـة
فـدان لـك الأعلـى ولاذ بـك الأدنـى
فيــا لــك مـن نـدب همـام مكـرّم
ومكـرم وفـد لـم يشـب منجـد منـا
فـدتك بنـو الـدنيا وما قد تملّكت
فـبرّك بـي عـن شـيم بـارقهم أغنى
فحســبي فخـاراً أن تفقـدت خـاطري
وصـــيّرتني أهلاً لأفضــالك الأســنى
وقـد وصـلتني حمـرة منـك قـد حكت
عصـير خـدود الغيـد قد بهرت حسنا
يلـوح لهـا فـي الطـرس زهو كأنّها
ورود ولكــن باللحـاظ غـدت تجنـى
وأدويــة مـن فضـل أنعـامكم أتـت
مختمــة أوصــافها تبهـر الـدهنا
وقـاك إلـه العـرش مـن كـل عـارض
ولا زلت للراجين يا ذا العلى حصنا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.