هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهــدى لحضــرتكم سـلامه
بالســعد حفّـت والسـلامه
صــــبّ تســـح دمـــوعه
وجـداً بكـم سـحّ الغمامه
يصـــبو لعــزّ جــواركم
والــدهر يمنعـه مرامـه
لهفــي علـى بغـداد مـن
مغنـىً أَلفـتُ به الكرامه
تلــك المعاهــد لا ربـى
نجـــد ولا أطلال رامـــه
ســقياً لهــا مـن أربـعٍ
حمـد المشـوق بها مقامه
أيـــام أغـــدو لاهيــاً
ثملاً ولــم أشـرب مـدامه
فـي ظـل مولانـا الجـواد
المقتدى السامي المقامه
حيـث السـماحة والفصاحة
والحماســـة والشــهامه
مــن ليــس يثنـي عزمـه
عــن بـذل مكرمـة ملامـه
وافيـــت مغنــاه فكــا
ن الــروض حلّتـه حمـامه
وأقمــت عصـراً فـي حمـا
ه فلـم أقُـل فيمَ الإقامه
ســـكنى لطيــب حــديثه
ومطيّــتي سـحب الكرامـه
وإلــــى علاه بعثتهـــا
غـرّاء كـي أرعـى ذمـامه
نظمـاً يحـاكي الـراح مس
ك ثنــائه أمسـى ختـامه
لا زال قــرب المجـد مـا
بـدر الـدجى جلـى ظلامـه
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.