هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشــهى ســلام كنسـيم الصـباح
قـد صـافح الزهر قبيل الصَباح
ونشــوة الـراح وعصـر الصـبا
وغفلـة الواشـي ووصـل الصِباح
يهـدى إلـى حضـرة مـولىً سـما
علـى البرايا بالندى والسماح
مــن إسـمه للوفـد فـالاً أتـى
فكـم لـه بـالجود يسـراً أتاح
أعني الجواد الندب كهف النجا
دام حليفــاً للهنـا والنجـاح
وبعــد فالبعــد لعظمـي بـرى
فمـا لـه عـن فـرط ظلمي براح
ومـن عـوادي الـدهر ياما جرى
مــن نـوب أثخـن قلـبي جـراح
فهـل محيّـا القـرب منكـم يرى
والقـن مـن جور الليالي يراح
وقاســم اللَّــه صـروف الـردى
مـا خطـرت في الوشي غيد رداح
ومـا انتحـاكم مـن محـب صـبا
أشــهى ســلام كنسـيم الصـباح
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.