هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهــدي الســلام للإمــام الكـاظمِ
وللجــــواد غــــرّة الأكــــارمِ
أزكـــى ســـلام عطـــر النســيم
يهــدى إلــى المهــذّب الكريــم
أعنــي بـه جـواد ميـدان العلـى
مـن فـي نـداه مـرّ عيشـي قد حلا
بيـــت قصــيد نــاظمي القريــض
وغيــــــث روض الأدب الأريـــــض
مــن قــد غــدا واســطة القلادة
وشــمس أفــق الفضــل والإفــادة
مــن خفقــت عليـه رايـة الثنـا
ومــن جلا بيمنــه عنّــا العنــا
سـليل فيّـاض النـدى عبـد الرضـا
لا زال ســيف العـزم منـه منتضـى
أهـــدى لنـــا صــحيفة مهذّبــة
ألفاظهــــا حاليــــة مذهّبـــة
بلقيــس حســن همـت فيهـا ولهـا
قــد أُوتيـت مـن كـل شـيء ولهـا
لا تعجبـــوا إن نظـــم الجــوادُ
لئالئاً ســـــلوكها الـــــودادُ
فـــاللَّه قــد مّلكــه الرقيقــا
مــن كــل نظــم يخجـل الرحيقـا
فلـــو رأى أشـــعاره العــذابا
فـي سـالف الـدهر الوليـد شـابا
ولــو رآهــا الصــفدي فـي الأزل
صــفّد طــرف فكــره قيـد الخجـل
ولــو رآهــا الفاضــل الـوداعي
لفــــــارق النظـــــم بلا وداع
ولــو رآهــا عُمُــر بـن الـوردي
لقــال شــعري شـوك هـذا الـوردِ
ولــو رآهــا الألمعــي الــذهبي
حقّـــق أن نظمـــه مـــن خشـــب
ولــو رآهــا ابـن منيـر أظلمـت
عليــه ســبل نظمــه واســتبهمت
ثــم الســلام الناضــر الأزاهــر
علــى أبيكــم حــايز المفــاخر
ثـــم علـــى أحمـــد النـــبيه
ثـــم علـــى الخلاصــة الــوجيه
ثـــم علـــى حســـين الجـــواد
ثــم علــى المحســن ذي السـداد
ثـــم علـــى ســـلالة الأطـــايب
قاســـم الميســـيّ ذي المنــاقب
ثـــم علـــى المهــذب المبجــل
محمـــد نجـــل علـــي الأكمـــل
ثـــــم علــــى محمــــد الطلاّع
محبّــــر الأشــــعار والأســـجاع
ثـــم علـــى محمـــد الـــدوّار
مــن عــن ثنــاه قصـرت أشـعاري
ثـــم علــى حبيبنــا النظــامي
رب القريـــض الســلس الغرامــي
ووالـــدي ذو المنـــن الجســام
ينهـــي إليكــم وافــر الســلام
كـــذا علـــيّ وأخـــوه الأمجــد
ومحســـن ابـــن عمّنــا وأحمــد
وبعـــد فالعصـــابة الجميلـــه
قــد بلغــت مـع صـاحب الفضـيله
كأنهـــــا عمامــــة حمــــراء
طرازهـــــا بــــرق لــــه لألاءُ
لــو نســجت فــي سـالف العصـور
لحـار فـي الوصـف لهـا الحريـري
شــاهت بهــا العيــون والأبصـار
وحــــارت العقـــول والأفكـــار
عـوّذت مـن قـد حاكهـا مـن الحسد
لحســنها بقــل هــو اللَّـه أحـد
وقـد أتـت تلـك الخفـاف الرايقه
مع ذي المعالي والسجايا الفايقه
لا زال مــن يشــناكم يرجــع فـي
خفّــــي حنيـــن ذا دمـــوع ذرّفِ
بخاصــف النعــل علــي المرتضـى
عليـه صـلى اللَّـه مـا بـرق أضـا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.