هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقاكِ اللَّـه يـا دار السلامِ
مـن الوسـمي هطّـال الغمـامِ
ولا زال النسـيم يجـرّ بـرداً
بليلا فـي الربـى لك والأكام
ولا بـرح الربيـع علـى ربوع
بضــمنك للأجنّـةِ ذا ابتسـام
خصوصـاً ربـع مـن أودى بلبّي
وألبســني جلابيــب السـقام
جـواد العصـر مولانـا جـواد
هلال الفطـر بـل بدر التمام
رعـاه اللَّـه ما أسماه قدراً
ومـا أوفـاه في حفظ الذمام
ومـا أنـداه كفّاً والرّبى قد
بكيـن دمـاً على فقد الغمام
ومــا أبهـى محيّـاه وأحلـى
رقيـق قريضه العَذب الغرامي
قريـض يخجـل الأزهـار حسـناً
سهوت بل الفرايد في النظام
كريـم تعقـد الـدنيا عليـه
خناصـرها لـدى عـدّ الكـرام
تسـربل بالسـلامة وارتـداها
وحيّــاه المهيمــن بالسـلام
ولا زالـت سـماء الفضل تزهو
بشـهب علومه الزهر السوامي
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.