هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن رحيق الوصال كاساً ملاله
بعـد مـا علـه أجاج الملاله
وحبــاه بــزورة بعـد مطـلٍ
ولكــم ليلـة حمـاه خيـاله
فجنـى ورد وجنـة ليـس يذوي
وحنــا غصـن قامـة مختـاله
رقَّ قلبـاً عليه ساعة شامَ ال
صـبر والـدمع خانهُ ووفا له
يـا لـه كيـف لان بعـد شماسٍ
وغـدا طـوع مـن يروم وصاله
ذو محيّـا يزهـو عليـه عذارٌ
شـبه بدر يلوح في وسط هاله
خـطّ ريحـانه بيـاقوت خَـدَّيْهِ
كتابـاً يملـي علينـا جماله
ضـاحك عـن لئالـئٍ أو أقـاحٍ
جــاده دمــع ديمـة هطـاله
غلطـاً قلـت بـل تبسـّم عمّـا
حبّرتــه يميـن رب النّبـاله
نور عين العلى الجواد جواد
نجل عبد الرضا حليف الجلاله
إن يكــن ينكـر العـدو علاه
فالخفـافيش لا تشيم الغزاله
ذو أيـادٍ أزرت بكعب الأيادي
حيث تولى من لا يروم الإناله
شـمس صـحوٍ حبا المشوق بطرسٍ
أسكر السمع مذ جسا جريا له
فهو دمع الخنساء لفظاً ولكن
هـو صخر معنىً لفرط الجزاله
فعليـه السـلام مـا صـَبَّ برقٌ
دمــعَ صــبٍّ مكابـد بلبـاله
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.