هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجــــواد قلــــبي بعــــدكم
قــد هــام فــي وادي الــوله
ولهيـــب شـــوقي مـــا حبــا
إلاَّ هـــــــواكم أشـــــــعله
وإذا بــــدا بــــرق غَــــدت
ســــحب المــــدامع مرســـله
ويلـــي علـــى بغـــداد لــو
كــــانت تفيــــد الولـــوله
مَــــــــرت لُيَيلات بهـــــــا
غـــــرّ الجبــــاه محجّلــــه
تــــزري بأزهــــار الرّبـــى
بــــل بــــالعقود مفصــــّله
جليــــت بهـــا راح الســـرو
رضي الله عنه براح دنيا مقبله
والحــــال حــــالٍ والهنـــا
أصــــفى التواصـــل منهلـــه
فـــــالآن ليلــــي بعــــدكم
ليــل الســليم أخــي الــوله
مــن بعــد شــهد الأنــس جــرّ
عنــــي التــــوحش حنظلــــه
فتعطّفـــــــوا بصـــــــحيفةٍ
تطفــــي همـــومي المُشـــعله
ثـــــم الســـــلام عليكــــمُ
مــــا حـــث حـــادٍ يعملـــه
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.