هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليهنك يا ذا الشمس إن نلت ذا البدرا
ســينجم هــذا الالتقـا أنجمـاً زهـرا
لقــد سـرّت الـدنيا بـه بعـد حُزنِهـا
ومـا قد حوت حتى الذي استوطن القبرا
ألســت تــرى الأغصــان كيـف تراقصـت
بأكمامهـــا مــن طلّهــا قلــدت دُرّا
وكيــف تغنــي الــورق فـي عـذباتها
بأعــذب ألحــانٍ بهـا تمنـح السـكرا
وكيــف غــدت فـي نـار بـرق سـمائها
مجـامر أزهـار الربـى تنشـر النشـرا
ويفـترّ ثغـر الـروض والقطـر ذو بكـا
وقـد يجهـش المسـرور إذ تدهش البشرا
وقــد شــببت ريـح الصـبا فرحـة بـه
وصــفّقت الأنهــار يمنــى علـى يسـرى
فيــا لـك مـن عـرس بـه عَـرَّس الهنـا
بمغنـىً سـما فـي سـاكنيه السما قدرا
تمنّــت دراري الشــهب لـو أنّهـا بـه
شــموع وشــعر اهـابه تنشـد الشـعرا
وودّت ثرياهــــا البهيّــــة أنهـــا
تكـون نثـاراً فيـه كـي تكسـب الفخرا
رفلتـــم بجلبــاب الســرور مُطــرّزاً
بتهنيــتي والســعد أضــحى لــه زرّا
ولا زلتــم تحبّــون مـن روضـة الرضـا
رضـى اللَّـه زهـراً يغتـدي أبـداً نضرا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.