هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بطــرسٍ معــانيه علــت وغلـت
والنـاس فـي مـدحه قد بالغت وغلت
عيـن الحيـاة ولكن تلك في الظلما
ت البهـم لاحـت وذا أنـواره كملـت
والـروض لـو لـم تكن تذوي أزاهره
والأنجـم الزهـر لو دامت وما أفلت
والعقـد لـو لـم يكـن يصفرّ لؤلؤه
والـراح لـو عـذبت طعماً وما تفلت
أرق مـن عـبرة المضـنى وأعبـق من
ريح الصبا مذ شذا زهر الرّبى حملت
يـا سـادة لـم يـرق للعيـن غيرهمُ
وإن يكـن فبأميـال العمـى اكتحلت
واهـــاً لكـــم ولليلات بقربكـــم
مـرّت وقـد ملحـت فـي وصـلكم وحلت
كـانت جنانـاً ولكـن كـان كوثرهـا
يمنــاكمُ فبهــاكم أَنفــس نهلــت
وكــان رضــوانكم رضـوانها فلـذا
يـا مالـك الـروح ممـا لا نحب خلت
غـارت بهـا الشـهب مـن لالاء غرتكم
وكيــف لا وهـي أسـجاف الظلام جلـت
واعتـلَّ فيها النسيم الرطب من حسدٍ
للطــف أخلاقـك الغـرّ الـتي جملـت
حيــاكم اللَّــه عنــا إذ تحيّتنـا
ليسـت تليـق بكـم مـا ديمـة هطلت
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.