هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يا ذوي الألباب والفهم والفطن
ويـا مـالكي رق الفصـاحة واللسن
خــذوا للأديــب الموصـلي قصـيدة
بـدر المعاني قلّدت جيد ذا الزمن
تسـير بهـا الركبان شرقاً ومغرباً
فتبلغهـا مصـراً فشـاماً إلـى عدن
غلـت فـي مديـح الآل قـدراً وقيمة
فـأنى لمسـتام يـوفي لهـا الثمن
تفنــن فــي تشــبيهها ورثائهـا
تفنــن قمــري ينــوح علـى فنـن
فــأعظم بممــدوح وأكـرم بمـادح
صـفا قلبه للمدح في السرّ والعلن
فلـو رام أن يـأتي أديـب بمثلها
لأخطـأ فـي المرمى وضاق به العطن
فكيــف وقـد أضـحى يقلّـد جيـدها
بـدر رثاء السبط ذي الهم والمحن
سـليل البتـول الطهـر سـبط محمد
ونجـل الإمام المرتضى وأخي الحسن
شـهيد لـه السبع الطباق بكت دماً
ودكّـت رواسـي الأرض من شدّة الحزن
وشـمس الضـحى والشهب أمسين ثكلاً
ووحـش الفلا والأنـس والجن في شجن
علـى مثلـه يستحسن النوح والبكا
ومسـح الأمـاقي لا على دارس الدمن
فللَّــه حــبر حـاذق بـات ناسـجاً
بـديع بـرود لم تحك مثلها اليمن
حســــينية أوصـــافها حســـنية
بتقريضها غالى ذوو الفهم والفطن
فلا غـرو أن أربى على الدر حسنها
فعنصـرها يعـزى إلـى والـد حسـن
جـزاه إلـه العـرش عـن آل أحمـد
أتـمّ جـزاء فهو ذو الفضل والمنن
وزوّجــه الحــور الحسـان تفضـلاً
كما في رثاء السبط قد طلق الوسن
وســقاه بــالأكواب ولــدان جنـة
شـراباً طهـوراً حفَّ بالشهد واللبن
فــدونكها عــذراء وابنـة ليلـة
صـبيّة لفـظ جانبتهـا يـد الـوهن
نتيجـة سـباق إلـى غايـة العلـى
إذا لـز يومـاً مع مجاريه في قرن
ولا بـدع إن فـاق الجـواد بسـبقه
فـإن لـم يكـن سبّاق غاياتها فمن
صـعاب القـوافي الغرّ حَطَّت رحالها
لـديه وقـد أضـحت تقـاد بلا رسـن
فـأفرغ عليهـا حليـة الصبر انها
لعاريـة عـن وصـمة الغـل والدخن
فلا زلـت فـي بـرد الفصاحة رافلاً
وشـانيك يكسـى حلية العي واللكن
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.