هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذكّـرت الـبرق بِسـفح قُبَا
فــتراقص للـذكرى طربـا
وتضـاحك حـتى افـترَّ لـه
أضـواءً شـقَّ بهـا السحبا
وســرى فكلفــت أبـاريه
فنبــا وأُرافقــه فـأبى
فطففــت أُشــيّعه نظــراً
مـذ راح لصـبري مصـطحبا
أأُبـاري الـبرق وسـاريه
يُحْيـي بمراحلـهِ النجبـا
إن رام المـزن يطـارحني
فيـض العـبرات فلا عجبـا
قطــرات الـدمع مسـاجلة
قطرات المزن إذا انتحبا
ثــم استنشـقت نسـيماً هَ
ب رقيـق اللطف عليه قبا
علقــت بحواشــي بردتـه
مـن ذات الرند شميم كبا
فــي طــيّ تــأرجه وبـه
في النشر لطيف السرّ نَبا
عرفـان اللطـف يعبّـر عن
ه بسـر الحـبّ كمـا وجبا
لـو أن لـه يـا صـَاح فمٌ
قبلــت مراشــفه أدبــا
وخلعــت المهجـة رقّتهـا
كـي تغـدو لمبسـمه شنبا
ورشـفت لمـاً فيـه بـدلاً
عـن مرسـله نحـوي طربـا
بـاللَّه أذات الخـال قفي
أَلِقَتْلـي مـن سـبب سـببا
رقّــي للصـبّ يرقـرق مـن
عينيـه مـا يعـي السحبا
تبكيـه عيـون النجـم بم
اء عقد الأجفان لها هدبا
ويســامرها فـإذا غربـت
لاحـت مـن نحـرك لي شهبا
يــا غصـناً مـاس فرنَّحـه
تيهـاً وصـِبَا لا ريـح صَبا
أهـدابك فينـا قـد نشرت
أعلام الحـرب فـوا حربـا
وبلحظيــك الفـرَّاء حمَـا
لمـبرّد ريقـك مـذ عـذبا
تبكينـي الـورق فامنحها
ودّاً وأســاهمها الكربـا
والمــرء يواسـي صـاحبه
إن أضـحى بينهمـا نسـبا
دعنـي يـا لائم لومـك لي
ألقيـت لـه سـمعي رجبـا
لـو شـمّت معـذبتي نظـراً
لـترائيت العجـب العجبا
حسـناء تريـك البدْر على
غصـن يهـتزّ إذا انتصـبا
وتُريـك الدرّ إذا ابتسمت
عـن سـمط اللؤلؤ مخشلبا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.