هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تجنـب عـاذلي منـي العتابـا
فعـذري في الهوى حُبَّ الكعابا
أولات المعبقــات بكــلّ عطـر
مباســمهن سلســلها رضــابا
مــدام حـلَّ فـي كاسـات ثغـر
غـدت زهـر النجـوم به حبابا
فدعني والظبا الغيد اللواتي
بكفّهــن دم الأحشــاء خضـابا
فمـا بخلـوا بأَنْ يؤتوا زكاةً
لحسـنهم وقـد بلـغ النصـابا
ولكـن جـاوزوا في الحسن حدّاً
فمنهـم ضوءها الشمس اكتسابا
بـدوراً فـي سـماء الحسن لكن
حيـاً أسـدلن مـن شـَفَقٍ نقابا
إذا مامســـنَ لا متبخـــتراتٍ
فمـا أَسـمَى وحَسـْنَا والرّبابا
خــدودهم ريــاض فــي قـدود
تضــمّخن العـبير المسـتطابا
فهـنّ اللآي إن خطـروا غصـوناً
علــى كثــب تشـغّفن الملابـا
نســبن لحسـنهن الحسـن حتَّـى
لغيرهـم أبـا يعـزي انتسابا
نســبن لحسـنهن الحسـن حتَّـى
لغيرهـم أبـا يعـزي انتسابا
فلـم نظـرت حسان البدر يوماً
لهــن إذاً لرجحــنَّ الـذَّهابا
إذا لبسـوا الملاحة فهي قدماً
لبوســهم وغيرهــم اكتسـابا
أراقــب منهــم لمحـات طـرفٍ
وأرضـيهم ولـو كـانوا غضابا
وأسـأل عنهـم مـن فـاق حسناً
ولطفـاً قـد خلا ثغـراً ونابـا
فمـا هـو مـذ تجنّـب عـن ملال
ولكـن يخـش في الحبّ العتابا
ومـا عن ناظري احتجب المفدّى
ولكــن حــلّ امنعهـا حجابـا
بقلـب سـام مـن يهـواه خالا
فكــان بخـدّه رحـب الجنابـا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.