هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـم أنـس قـولي للحـبّ إذ
لـوى لـي جيـداً زهـى رخصه
وقد نصَّ لي من صحيح الوداد
حـــديثاً فــأعجبني نصــّه
أموقـفُ سـاجيه مـن مهجـتي
علـــى أثــرٍ راح يقتصــّه
يمــاني لحظــك مــن سـلَّهُ
وإنســان عينـك مـا شخصـه
ودر ثنايــاك مــا سـلكها
وخــاتم ثغــرك مــا فصـّه
فــأَعرض كشـحاً وقـال اتئد
ألِلْصــَّبِ عــن ذلكـم فحصـه
كــأني بـك الآن تسـأل عـن
قضــيب قـوامي ومـا دِعصـُه
وعـن ظلـم ثغـري ومن يستب
دّ برشــف لُمــاه ويمتصــّه
غـزال يعيـد مجـال الشنوف
يلاعـــب أطـــواقه خُرصــه
إذا قلت جِدْ لِيَ برشف اللّمى
يقـول انظروا قد نمى حرصه
وإن قلـت وجدي تناهى يقول
إذا تــمَّ شـيء بـدا نقصـه
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.