هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـرّي يـا سـكينة تكتميـه
فقلـبي مـودع مـا فيه فيه
نفضـت الخلق تفتيشاً ونبشاً
فلـم أعـثر علـى خـلّ نزيه
يعـي نفثـات فـيَّ وما أسرّت
إليـه كمـا أعي نفثات فيه
لقـد عـزَّ الصداقة من صديق
كمـا عـزَّ التبـدد من نبيه
ومـا طـويت سـجلّ الودّ إلاَّ
لنشـر المَلْـق مـن ملأٍ سفيه
ولمّـا إن تلثّمـت اللّيـالي
بـه أسـفرن عـن وجـه كريه
أتلفظنـا الأيام على اطراد
لتوقفنـا علـى معنـىً نقيه
ولــم تُرِنـا بَـدِيٌّ نزدهيـه
ولا حســن نــراه فنرتضـيه
لعــلَّ بهـا وقـد قَفَّـت رويٌّ
عليه مباني الخلق البديهي
ومـا عيـش الغريب بمستطاب
ولـو كانت حياة المرء فيه
إذا كـانت مزيّـة من تناهى
كغمـر سـابح فـي بحـر تيه
وكان الجزل شختا والموالي
مـوال والغـبي سوا الفقيه
وكان القسط قسطاً والتّباهي
رَداءً عــزّ مــن لا يرتـديه
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.