هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمـرك سـحب العهـد ممطرة الود
بروضـة صـدقي وهـي مثمرة الحمد
وسـرّ ودادي مـذ نما الذكر فيكم
ففجّـر ينبوعـاً يـرى صافي الورد
وبــارة شـوقي مـذ تـألّق لمعُـه
أجـاد بوسـميّ التعاهـد والعهـد
ونهـــر الرّضــا لمّــا تسَلْســل
فغـادر غـدران الوفا زائد المدِّ
لــذلكم وافــى بريــداً مبشــّرٌ
يشـق عصا التيار في غارب الجهد
واسـبغ نيل الفضل مستعذب الروا
مصـادره فانهـل بـالورد والرفد
بطرس به استأثرت مدح ذوي النهى
تضـمّن نشر الفضل في طيبه الفرد
يــروق ولا تُرقــى أرائك بــدعه
لقصـوى معـانيه السـليمة عن ندِّ
فلا زلـت أهل الفضل والفضل أهلاً
بعليـا مسـاعيك المقارنة السعد
عليـك مـدى الأيـام أنمـى تحيّـة
وأزكـى سـلام ليـس يحصـد بالعـدِّ
ودمـت لهـذا الـدهر إنسان ناظر
وجوبـاً كمـا أضحيت واسطة العقد
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.