هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا أنـه لـو راقنـي ضرب موعد
لفـازت بـه ذات الشـنب المـبرد
وغيداء ما انفكت تجاذبني الهوى
بأحـداق ظـبي فـي محـاجر أغيـد
تـرد دمـاء السـحر بيـن جفونها
تـرد دمـاء المـزن في عارض ندي
ومـا أنا بالناسي غداة إِدّراعها
مضــاعف منســوج الظّلال المـزرّد
بأيـكٍ نضـير حيـن ناوشـه الحَيا
بِــوَخْزِ قنـاة البـارق المتقصـّد
تخـال مهـاوي الشـمس بين فروعه
مطــارد ومــضٍ فـي سـحاب معقّـد
وجاذبتهـا حـتى اسـتطار قناعها
بعــزم طليــق فـي عفـاف مقيّـد
فكبـت حَيـاءً وجههـا فـوق معصـم
بــه اللازجلا عــن أديــم زمـرّد
وأدمــت بــأطراف كـأنّ خضـابها
غشـاءً مـن الياقوت أو درع عسجد
مدلّيــةً خــوف الرقيــب وإننّـي
أحاشـي هواهـا عـن وشـاة وحسـد
فـرب نعيـم جلـت فيـه وقـد يرى
مجــالي وجـداً فـي وشـاح تلـدّد
وأبـراد وصـلٍ أفرغتها يد الهوى
فراحــت مِلاءً مــن عفـافٍ وسـؤدد
فيـا لـك مـن دهـر قطفـت بكفـه
ثمـار الهَنـا مـن غصـة المتأوّد
تلـذذت فيـه بـالهوى وهـو سائغ
ومــورده إذ ذاك أعــذب مــورد
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.