هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــداك مــن الأيــام إلاَّ محجـلٌ
أغـرٌّ يَغِـرُّ الخطـب وهـو لطيمـه
ومــن غــرر الأتـراب إلاَّ مهـذّبٌ
حليـف الوفا طلق الوداد قسيمه
رضـيعي مـن ثـدي هو الأدب الذي
ينكـب عنـه الغـرو وهـو فطيمه
إلى مَ التصابي في أسارٍ وشملنا
شـتيتٌ وأبهـى الدرّ حسناً نظيمه
هلـمّ بنـا لا زلـت تحسـو سـلافةً
هـي الملـك لا مـا يدّعيه زعيمه
ســـلافة آداب تــدار كؤوســها
مِلاءً كمـا يسـقي النـديم نديمه
على سفح روض حلّ في أُفقه الحيا
عُـرى مزنـه حـتى استطار شميمه
وبـرد ظلال قـد أسـالت بـه ذكا
لعــاب ضــياءٍ يسـتطاب حميمـه
وبركـة مـاء ألبسـتها سـماؤها
قبـاءً مـن الفيـروز قـدّ أديمه
يـزفّ الصّبا من ماء شاذر وانها
ذوائب درّ ســــرّحتها نســـيمه
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.