هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن تنمّـر بالغواية تاركاً
سـبل الهـدى لـم يختـشِ من عار
ومشـمراً عـن سـاعد الطغيان في
دار الــرّدى ومســاعد الأشـرار
أقصـد قصـارى مـا تؤمـل زفـرة
فيهـا الـودا وحفيـرة الأكـدار
واصدع بما ترجو النجاة به وشم
بــرف النــدا وتغلـب العـذار
فلطالمـا المغرور بالدنيا بدا
متجــرداً مــن بعــدما إيسـار
واعلـم بـأنّ مـآب كل من اعتدى
حقّــاً غــدا لا مريّــة للنــار
فاجهد بأن تلقى القبيح مصاحباً
بــذل النــدا وتتبـع الأخيـار
لا تركنــن إلـى آم ذفـرٍ إنهـا
رأس العــدا ومطيّــة الســفّار
واصـغي لما قد قيل عنها راغباً
مــتزوّداً ميــرا بلا اســتظهار
دار مـتى مـا أضـحكت في يومها
أبكـت غـدا تبّـاً لهـا مـن دار
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.