هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمـرك إن أبـدا الزمان عجائبه
فـأحرى بـأن يجلو علينا غرائبه
ومـا دام يبـدي محنـة بعد محنة
كـأن لـه وتـراً وما انفكَّ طالبه
أأبنـاء دهـر مـا صـفا من تكدّر
يشـيب قلـب الطفـل وقـع شوائبه
خـذوا جانبـاً عـن ذمّـه وعتـابه
فمنطــره فيــه جــراب يخـاطبه
فمــن ســامه بالسـلم لا درّ درّه
ففيــه لــه منـه عـدوّ يحـاربه
كلائم أهـل الحـبّ لومـاً نشـي به
فأضــحت بجنــبيه تـدبّ عقـاربه
دع اللوم يا هذا فإنّي في الهوى
حقيـق بـأن أرعى الدّجى وكواكبه
ولســت وإن دارت علــيَّ صــروفه
بســال ولـو عمّـت علـيَّ مصـائبه
أعلّــل قلــبي أن تعــذّر نهلـه
وأصـبو إلـى ريح الصبا وأراقبه
وأنشـق عـرف القرب من روض ذكره
غـدا بـرق وعـد منه يفتر خالبه
وأقطــف أزهــار الأمـاني تعلـة
بأيدي الرجا والدمع ينهل ساكبه
واشـرب مـن مـاء العيون بكاسها
دِهاقـاً فأظما حين ما أنا شاربه
فكـم مـن قتيـل للنـوى لا مطالب
بــه وغريـق فـي بحـار تعـاطبه
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.