هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أيهـا الشـيخ البصير الذي يرى
قريبـاً بعيـن الفكر ما كان قاصيا
فلــو بصـر الزرقـاء حـدّق طالبـاً
لإدراك شــأوٍ منــك لارتــد عاشـيا
لقـد فقـت بشـّاراً وطلت أبا العلا
وجـزت أبـا العينا وإن جئت تاليا
بعثـــت بعتـــب أثــرت كلمــاته
كلومـاً بقلـب الصبّ تعيي المداويا
أيسـرف فـي لـومي لأن رحـت ناظمـاً
فــرائد تأريــخٍ تفـوق الـدّراريا
وتزعــم أنــي قــد منعتـك عنـوة
جــوائز تأريـخ لهـا كنـت راجيـا
وأنـــت خــبير والأنــام بــأنني
جـواد غـداً جيـد النـدى بي حاليا
فكيـف بمنـع الجـود أرضـى وإنّنـي
أرى اللؤم ثوب الخزي للمرء كاسيا
ومــا أنــا ممّـن يسـتميح بشـعره
فينضـى مطايـاه ويطـوي الفيافيـا
ولكننــي أرهفــت منــه صــوارماً
لأحمـي بهـا صـحبي وأنكـى الأعاديا
وقـد علـم الفرسـان يـوم قراعهـم
وقـد جـرّدوا بيضـاً وأجروا مذاكيا
بـأنّي حسـام لسـت في الضرب نابياً
وإنـي جـواد لسـت في الجري كابيا
وإنّـي أعـدّ الشـعر أدنـى مرانـتي
وإن عــدّه أهــل الزمـان مسـاعيا
ولـو قلـت شـعراً ودّت الشـهب أنني
أنظّمهــا فـي سـلك شـعري قوافيـا
وقـد كنـت قـدماً بـالقوافي متتماً
وهـا أنا عنها اليوم أصبحت ساليا
ولكــن صــحبي لا تــزال قلــوبهم
إلـى عـذب مـا أمليه عطشى صواديا
إذا اسـتمطروا يومـاً سحايب فكرتي
سـقتهم فـروّت كـلّ مـن كـان ظاميا
وإن قصـدوا غيـري اسـتقلوه مورداً
ومـن قصـد البحـر استقل السّواقيا
ومــن عــادتي أن لا أُخيـب سـائلاً
كمـا أنّنـي لا أمنـع العـرف عافيا
فخــذ جبّــةً تغــدو لجســمك جنّـة
ودرعـاً حصـيناً من أذى القرّ وافيا
وكـن داعيـاً وأنصـت لنصـحي واعيا
ولا تـك فـي جلـب المكـائد سـاعيا
وغــطِّ مســاوي الأصــدقاء ولا تكـن
لهــا ســاخطاً مـن بعـد مـا كنـت
ومهمــا تجـد للخـلّ عيبـاً فـواره
وكـن يـا رضـا عـن عيبـه متعاميا
فعيـن الرضـا عـن كـل عيـب كليلة
كمـا أن عين السّخط تبدي المساويا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.