هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـت لصـحبي حين زاد الظّما
واشتد بي الشوق لورد اللمى
متى أرى المغنى وتلك الدّما
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
وينــزل الركــب بمغنــاهم
هـم سـادة قد أجزلوا بذلهم
لمـن أتـاهم راجيـاً فضـلهم
فمـن عصـاهم لـم ينل وصلهم
وكـل مـن كـان مطيعـاً لهـم
أصــبح مســروراً بلقيــاهم
قـد لامنـي صـحبي على غفلتي
إذ نظــرت غيرهــم مقلــتي
فمـذ أطالوا اللّوم في زلّتي
قلـت فلـي ذنـب فمـا حيلتي
بــــأيّ وجـــهٍ أتلقّـــاهم
يـا قـوم إنـي عبد إحسانهم
ولــم أزل أدعـى بسـلمانهم
فـاليوم هـل أحظى بغفرانهم
قالوا أليس العفو من شأنهم
لا ســـيّما عمّـــن ترجــاهم
فمـــذ تفكّـــرت بــآدابهم
وإن حسـن العفـو مـن دأبهم
مُلـتُ إلـى تقبيـل أعتـابهم
فجئتهـم أسـعى إلـى بـابهم
أرجــوهم طــوراً وأخشــاهم
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.