هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـادة ضـربت فـوق السّماك لهم
قبـاب فخـرٍ سـمت عـن مطمـح النّظرِ
لكــم منــاقب فـي الآفـاق سـائرة
مـدى الزّمـان مسـير الشمس والقمر
ومكرمـــات تهــزّ الســّامعين إذا
تمنى الحداة بها في البدو والحضرِ
أوقــدتم للقــرى نــاراً مؤججــة
بالمنـدل الرطـب لا بالضّال والسّمر
إن كـان فخـر كـرام العـرب بيتهم
نحـر العثـار فأنتم ناحروا البدر
ثلاثــة أنجــم الجــوزاء تحسـدهم
إذ أصـبحوا في جباه المجد كالغرر
فنفــس حــاتم طــيّ نقـش خـاتمهم
ولفـظ معـنٍ هُـمُ معنـاه فـي النظر
لا تعــذلوني إذا أخّــرت زورتكــم
يومـاً وأبـدى لسـاني قـول معتـذر
فــإن إحســانكم مـع فـرط بشـركم
مـا لا تطيـق بـه حملاً قـوى البشـر
لـو اختصـرتم مـن الإحسـان زرتكـم
سعياً على الراس لا سعياً على البصر
فالشـمس يمنـع فـرط الضّوء رؤيتها
والعـذب يهجـر للإفـراط فـي الحضر
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.