هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنظـر إلـى بحـر العلوم الزاخر
كيـف احتـواه مضـيق لحـد داثـر
للَّـــه أيّـــة كربـــةٍ ورزيّــة
رُمـي الـورى منهـا بأشـأم طائرِ
بمصــاب مولانــا ســلالة مدلــج
ذي الفضل والحسب الرفيع الفاخر
مـولىً بكـت لمصـابه عيـن العلى
والمجــدبات حليــف جفـن سـاهرِ
فلتبكــه الفضــلاء بيـن مـدارس
ولــترثه الخطبـاء فـوق منـابرِ
ونــوادب شــقّت عليــه جيوبهـا
مــا كــان أولاهـا بشـق مـرائر
يــا رب خلّـد فـي جنانـك روحـه
واغفـر لـه يـا خيـر مولىً غافر
مـذ راح فـرد الـدهر قلت مؤرخاً
فجـع الزمـان بمـوت عبد القادر
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.