هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لطيـف لـم تـزل ألطافه
للـورى فـي كـل بـاب كامنه
جـد بغفـران علـى نفـس إلى
حجّـك المفـروض سـارت ظاعنه
ثـــم إذ بلغــت مقصــودها
فـي جـوار البيت حلّت قاطنه
قـد دعاهـا ربهـا لمـا رأى
إنهــا جـاءت إليـه راكنـه
فاسـتجاب داعـي الحـق لهـا
واسـتخارت تـرك دنيا فاتنه
يا لها إذ جاورت ذاك الحِمى
فهـي حـتى الحشر فيه ساكنه
ذاب قلـب المجد من تأريخها
فـي جـوار الـرّب أمست آمنه
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.