هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن أهـل الصـلاح قد فجعوا
بمصـــاب فطـــال غمّهــمُ
فقــد نجـم شـجاهم فلهـم
أعيــن بالــدموع تنسـجم
كيــف لا وهــو ناسـك ورعٌ
بــالتقى والصــلاح متّسـمُ
كـان كالبـدر يستضـاء به
في الدياجي وتنجلي الظُّلم
أسـكن اللَّـه روحـه غُرَفـاً
فـي جنـان تحفّهـا النّعـمُ
قـد بكاه ذوو التقى حزناً
واكتسـى بالسـقام جسـمهمُ
واســتهلت دمـوعهم أسـفاً
حيــن أرّخـت غـاب نجمهـمُ
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.